أحمد بن عبد العزيز البتي
84
تذكرة الألباب بأصول الأنساب
ودونها في الشهرة : ثعلبة « 1 » منهم عتيبة بن الحارث بن شهاب « 2 » ، والعنبر « 3 » منهم : سجاح بنت أوس التي تنبأت « 4 » ، والحارث « 5 » وهو والد
--> ( 1 ) ثعلبة بن يربوع بن حنظلة . ( 2 ) عتيبة بن الحارث بن شهاب بن عبد قيس بن الكباس بن جعفر بن ثعلبة بن يربوع ، فارس بني تميم في الجاهلية ، اغتاله ذؤاب بن ربيعة ، أصاب أرنبة عتيبة فنزف حتى مات ، فأخذ ربيع ابن عتيبة ذؤابا سلما فقال أبو ذؤاب : [ من الكامل ] إن يقتلوك فقد ثللت عروشهم * بعتيبة بن الحارث بن شهاب بأشدهم ضرا على أعدائهم * وأعزهم فقدا على الأصحاب ومن بني ثعلبة ممن نبه ذكره وطار صيته : مالك وتميم ابنا نويرة بن جمرة بن شداد بن عبيد ابن ثعلبة بن يربوع ، قتل مالك ظلما في حروب الردة قتله خالد بن الوليد ، ودخل بزوجته في ليلته ، وأنكر فعلته الشنعاء جميع المسلمين الّا أن بعضهم خرج له عذرا بأنه تأول فأخطأ ، وعلى رأس هؤلاء أبو بكر الخليفة ، ولم يعذره الباقون وعلى رأسهم عمر . ( 3 ) العنبر بن يربوع بن حنظلة . ( 4 ) سجاح بنت أوس بن حريز بن أسامة بن السبر - كذا - ففي جمهرة ابن حزم ص 36 : بنت الحارث بن سويد ، وفي المقتضب ص 27 : بنت أوس بن حق بن أسامة . ادعت النبوة بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وأقبلت من الجزيرة وتبعها خلق من قومها ومن بني تغلب ، وكانوا أخوالها وأرادت أن تغزو بجموعها أبا بكر بالمدينة ، فأشار عليها أصحابها بغزو مسيلمة مدعي النبوة باليمامة ، فخرجت بمن معها تريد اليمامة ، فبلغ ذلك مسيلمة فاحتال عليها وأرسل لها هدية ، ثم أرسل لها يستأمن على نفسه حتى يأتيها فأمنته ، فلما اجتمع بها خدعها وتزوجها وأقامت معه ثلاثا ، فلما انصرفت إلى قومها قالوا لها : ما عندك ؟ قالت : كان على الحق فتبعته وتزوجته ، قالوا : هل أصدقك شيئا ؟ قالت : لا ، قالوا فارجعي فاطلبي الصداق ، فرجعت وأخبرت بمقالة قومها ، قال : من مؤذنك ؟ قالت : شبث بن ربعي الرياحي فدعاه وقال له : ناد في أصحابك ، إن مسيلمة رسول اللّه قد وضع عنكم صلاتين مما جاءكم به محمد صلاة الفجر وصلاة العشاء الآخر ، فانصرفت ومعها أصحابها وفي ذلك يقول بعضهم : [ من البسيط ] أمست نبيتنا أنثى نطوف بها * وأصبحت أنبياء اللّه ذكرانا وحاربهم خالد بن الوليد ففض جموعهم ، وقتل مسيلمة ، وهربت سجاح إلى أخوالها تغلب بالجزيرة فماتت عندهم ولم يسمع لها ذكر ، وقيل إنها أسلمت وانتقلت إلى البصرة فماتت بها وصلّى عليها سمرة بن جندب ، دائرة المعارف فريد وجدي ج 5 ص 41 - 42 . ( 5 ) الحارث بن يربوع .